Skip to main content

مكتب أبوشعالة للمحاماة خبرة قانونية تمتد منذ 2010

نخبة من المستشارين لتقديم حلول قانونية متكاملة بمهنية عالية وموثوقية لا تضاهى.

من نحن

من نحن

مكتب أبوشعالة للمحاماة

مكتب قانوني مستقل تأسس عام 2010، يقدم خدمات قانونية متخصصة في الدعاوى التجارية والمدنية والإدارية، مع خبرة متقدمة في القضايا الجنائية ذات الطابع المالي.

نلتزم بتقديم تمثيل قانوني رفيع المستوى قائم على التحليل الدقيق، والاستراتيجية المحكمة، والمتابعة الصارمة، بما يكفل حماية مصالح الموكلين وتحقيق أفضل النتائج وفق صحيح القانون.
العناية بالتفاصيل تصنع الفارق

خدماتنا

مجالات التخصص

نغطي طيفاً واسعاً من التخصصات القانونية بفضل فريقنا المتنوع من المستشارين والخبراء لتلبية كافة احتياجاتكم القانونية.

 الدعاوى المدنية

التعامل مع كافة المنازعات المدنية المتعلقة بالعقارات، التعويضات، العقود المدنية، وتحصيل الديون.

الدعاوى الجنائية

تقديم الاستشارات للشركات والمؤسسات وتمثيلها في النزاعات التجارية، صياغة العقود.

الطعون الإدارية

الترافع أمام المحاكم الإدارية في قضايا إلغاء القرارات الإدارية ودعاوى التعويض.

الجرائم المالية

الدفاع في قضايا غسيل الأموال، الاحتيال المالي، الاختلاس، وغيرها من الجرائم الاقتصادية المعقدة.
مقالات ومنشورات

المركز الإعلامي

آخر المقالات

20 فبراير, 2026

 ملاحظات دستورية على تطبيقات القوانين الجنائية

في الوقت الذي ينادي فيه الجميع بدولة الدستور والقانون، نجد أن العديد من المخالفات الدستورية تظهر يوميًا في تطبيقات القوانين الجنائية، مما يعطي انطباعًا بتأخر المنظومة القضائية الليبية عن الدول المتقدمة على الصعيد الدستوري والحقوقي والإنساني.

من خلال تجربتي المهنية، أرى مجموعة من الملاحظات الجوهرية التي أتمنى أن تختفي إلى غير رجعة، ومن أبرزها:

أولًا: الجمع بين سلطة الاتهام وسلطة التحقيق

المتهم يخضع لسلطة خصمه، وهي النيابة العامة، التي تجمع بين التحقيق والاتهام، مما يفتح المجال لاستغلال التحقيق لصالح الإدانة دون حياد، ويجعل المتهم خاضعًا لهيمنة خصمه، وهذا يخل بمبدأ العدالة ويغيب الحياد والتجرد.

ثانيًا: الشطط في إعمال الحبس الاحتياطي

العديد من القضايا التي لا تشكل خطرًا على المجتمع يتم فيها حبس المتهمين لفترات طويلة، فيصبح الحبس الاحتياطي عقوبة فعلية وليس إجراء احترازيًا، ما يهدر حق المتهم في الحرية ويستسهل مصادرة حريته دون سبب دستوري أو حقوقي.

ثالثًا: استخدام الإعلام في التشهير بالمتهمين (الإغتيال المعنوي)

المتهم بريء حتى تثبت إدانته، نشر الاتهامات إعلاميًا قبل المحاكمة يمثل انتهاكًا للبراءة ويشكل اعتداء على كرامة المتهم وسمعته، ما يتناقض مع العدالة والمبادئ الدستورية والحقوق الإنسانية.

رابعًا: تنفيذ الأحكام الغيابية بشكل آلي

الأحكام الغيابية تُنفذ غالبًا بطريقة ميكانيكية، دون مراعاة التوبة أو الظروف الإنسانية، مما يؤدي إلى انتهاك كرامة الأشخاص وإلحاق أضرار بالأسرة والمجتمع، كما في حالات حكم غيابي قديم يتم تنفيذه بعد عشرات السنين دون مراعاة للعدالة الواقعية.

خامسًا: إهمال حقوق الإنسان في القانون الجنائي الليبي

القوانين الجنائية غالبًا تفرط في سلب الحرية، وتعتمد على العقوبات السالبة للحرية بدل العقوبات المالية الردعية، مما يجعل العقوبة تميل إلى الانتقام والتشفي بدل الإصلاح والتأهيل، ويؤدي إلى تكوين بيئة قضائية تقود إلى الجريمة بدل ردعها.

هذا المقال ليس نقدًا سلبيًا فقط، بل هو إضاءة ونداء لأهل التشريع والقضاء لتطوير التشريعات الجنائية بما يتوافق مع المعايير الحقوقية والدستورية.


7 أبريل, 2026

 القضاء الدستوري وأهميته في حماية الحقوق

المبادئ الدستورية مستمدة من النواميس الأخلاقية والإنسانية، وأهمها الشرع الإسلامي الحنيف، الذي يكفل حقوق الإنسان في الحياة والحرية والعمل وتكوين الأسرة، وغيرها من الحقوق. القانون مجرد كاشف لهذه الحقوق وليس منشئًا لها، والقضاء الدستوري مكلف بحمايتها سواء كانت منصوصة أو راسخة في الضمير الإنساني.

القضاء الدستوري في ليبيا مستمد من المحكمة العليا وعراقتها التاريخية، ولا يجوز المساس بها إلا عبر دستور جديد مستفتى عليه من الشعب. يجب على القضاء أن يحافظ على استقلاليته وحياده، بعيدًا عن المناورات السياسية، فالقضاء ملك للدولة وليست ملكًا للقضاة.

كما نصت المحكمة العليا الليبية في حكم دستوري شهير:

“إذا خلا أي دستور مكتوب من النص على حق كل مواطن في الالتجاء إلى قضاء يؤمن له فيه حقوق الدفاع فإن هذه القاعدة مستمدة من أوامر العلي القدير ومن الحقوق الطبيعية للإنسان منذ أن خلق.”


23 أبريل, 2026

الفساد: الإبن الشرعي للتشريعات

تعطيل الاستثمار في ليبيا لا يعود فقط للجانب الأمني والسياسي، بل للثغرات والتعقيدات التشريعية، المستثمر الأجنبي يلتزم بعقد مع الدولة، ما يعرّضه للتأخير والبيروقراطية والممارسات الإدارية المعيبة، ما يجعل الفساد نتيجة طبيعية لهذه التشريعات، ويعيق الإعمار والاستثمار الحقيقي